بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 سبتمبر 2014

صبّي الجنون شعر :محمد ذيب سليمان‏

العدد التاسع لسنة 2014
صبّي الجنون 

شعر :محمد ذيب سليمان‏ 





ترددت كثيرا قبل عرضها ولا ادري ردة الفعل



صبّي جنونك في كئــوس مـُـدام
ثـــم اســـــقنيها جذوة لضرامي

واستغرقي ما شئت بين اضالعي 
فحقــائبي مــلأي .. بها أحلامي

أهـــواك أنثى تســتبح منـــافذي 
وتجب عن رأسي الخليِّ سقامي

وتدير فاكهـــة التــلاقي نشـــوة
في خـــافقين تعـانقــــا بســــلام

وتفنني فــي جني نبض حدائقي 
بشـــفاه تـوت أججــت إقـدامـي

ثم اغرقيني في مواسـم لحظتي
لأذوق شــهدك في أعــز مقـــام
*****

يا أنت راسمة السرورعلى فمي 
غـرز الصقيـع نيوبــه بمســامي

هلا أمطّتِ عن العيون حواجـزا 
وعن الشـــفاه مـــرارة الأيــــام

عل الذي ما انفك يمخر في دمي
يــذوي ويبتســم الربيــع أمــامي

مدي بأرضي للرضاب مســالكا 
وذري الصّـديَّ بجوقة الأوهــام

يسـتثمر الوقت المضرج باللقــا
فـي رحلــة تنســـيه أي ســــقام

فلقد شـربت الراح من يدك التي 
أرخــت عليَّ حـــدائق الإلهـــام

وتذوقي شهدي ولا تدعي الهوى
ينفــــض قبـــل تبلـــل الآكمـــام

فلقد بلغت مشـــاربي في صفوة 
قـرب الحبيـب وسـكرة الأحكام

وغرفت يا أحلى النساء توهجــا
من راحتيك مضرجا بضرامي

وهــج يلوِّح في الدمــاء يقودني 
ثمــلا أكفكـف دمعــة اســتفهام

فـذري لهــاثك يســتفز معــاقـلا 
ألِفَــت ســكونا ضجَّ في اركاني

وتذكري أنا احترقنا في الهوى
حين استعرت روائــع الخيّـــام

هـــاتي يديك إلى يدي وحـوطي 
خصري وذوبي وارقصي كغمام


ودعي يديًّ تضم خصرك كلمـا
امتلك الـــرُّواء روائع الأنغـــام

واســـتوثقي أني لعهـدك حــافظ
والحب يمخر في دمي وعظامي









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق