العدد الرابع لسنة 2015
بأقلام أعضاء البيت
المدينة
للشاعر د. سعد ياسين يوسف
المدينة ...
التي وطأتْها قدماكِ العاريتان
هي روحي الدافئة التي
لن تَصِلي قواميسَ تراتيلها
المعذبة بالتهجدِ
وهي تشتعلُ فيَّ خشوعاً
فتضيء لي النوافذ التي
كلما فتحتُها ، أطلقتُ
يمامات بخورها
هَبْت عواصفُ ثلجِك ِ
فآوي الى شجر ٍ
يعصمني من
يقيني ....
التي وطأتْها قدماكِ العاريتان
هي روحي الدافئة التي
لن تَصِلي قواميسَ تراتيلها
المعذبة بالتهجدِ
وهي تشتعلُ فيَّ خشوعاً
فتضيء لي النوافذ التي
كلما فتحتُها ، أطلقتُ
يمامات بخورها
هَبْت عواصفُ ثلجِك ِ
فآوي الى شجر ٍ
يعصمني من
يقيني ....
*****
الأشجار ...
التي انحنيت ِ
وأنت تمرين من تحتِها
تلك التي حفت أطراف أغصانها
كتفك ِ ..
محاولة الإمساك بكِ
هي أشجاري التي زرعتها
في جناتِ عدني احتفالاً
بعيدكِ الثاني بعد النأي
خذي ثلجَك أيتها العاصفة
ودعي لنا شمسَ أحزاننا
التي تمرست ...
بالبقاء
الأشجار ...
التي انحنيت ِ
وأنت تمرين من تحتِها
تلك التي حفت أطراف أغصانها
كتفك ِ ..
محاولة الإمساك بكِ
هي أشجاري التي زرعتها
في جناتِ عدني احتفالاً
بعيدكِ الثاني بعد النأي
خذي ثلجَك أيتها العاصفة
ودعي لنا شمسَ أحزاننا
التي تمرست ...
بالبقاء
د.سعد ياسين يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق