بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

هذي دمشق تمدّ أذرعها ... شعر:عبدالقادر دياب / أبو جواد



العدد العاشر لسنة 2014


هذي دمشق تمدّ أذرعها ...

شعر:عبدالقادر دياب / أبو جواد






مــن لـوحهِ جـانحٌ قـد بـاحَ فـي حـلمي
أشـهـدته الـبـوح والأسـفار مـلء فـمي

مـــن مـسـهد بــرؤاه الـيـوم أسـهـدني
أسـبـغـته نَـهُـري فـانـداح فــي كـلـمي

فــاجـتـازه الــصـبـح لاتــيـهـاً ولا عـجـبـاً
"من يركب البحر لايخشى من " الظلم ِ

بـلِ اسـتفقْ مـن ريـاض الحلم ياحُلُمي
ونــادم الــروح إن أصـبـحت فـي الـقممِ

وازهُ بــرســم الـــرّؤى أيّـــان تـرسـمـها
يـاطـيب قـلـبٍ غـشاه الـيوم مـرتسمي

وانــعـم بـــآي الــهـوى يـانـعـم مـرتـعـه
واطـلب مـن الـشعر أن يرتاح في القلم

تـــاه الـفـؤاد بـرسـم الـشـوق مـلـحمة
حــيـن اعــتـراه نــذيـر الــشـكّ بـالـعدمِ

تــخـبّـط الــفـكـر مـــن تــريـاق مـــورده
مــن نـثـرة طـاردتـها الــروح فـي الـظُلمِ

والــريـح مـلـحمتي والـخـطو يـسـبقني
والـشعر مـظلمتي والـحرف بـو ح دمي

فــراقـب الـوجـد حـيـن الـوجـد يـنـثرني
مــن آهــة نـادمـتها الــروح فــي الـديم

مـن نـسمةٍ خـطرت مـنْ لـونِ مبسمها
فـهـدهدتها قـوافي الـشعر فـي نـغمي

مـنـك الـشـعور بــذات الــذات نـسـكنه
مـنكَ الـقوافي فـأنت الـيوم فـي القممِ

كــالــروح أتــبـعـه قــــد كـــان يـتـبـعني
كـالـمـاء أشــربـه والــمـاء قـطـر دمــي

حـتى اسـتفاق بـصوت الماء يشهقني
أسـقـيته الــراح فـانـداحت بــه ضـرمي

الـــــروح مـتـعـبـة والــنـفـس شـاردة
والآآآه تـثـقـلـني مـــن وطـــأة الـحـمـم

فــالـقـدس مــرتـهـن والــبـوح مـمـتـهن
هـــذي بـــلادي تـعـانـي وطــأة الـعـدمِ

فـالـمـوت يـسـكـنها والـقـتـل مـذهـبـها
والـيـتـم طـالـعـها فــي سـكـنة الـقـيم ِ

والــحــب غــادرهــا والــحـقـد حـالـفـها
والـبـؤس مـوردهـا فــي غـفـلة الأمــم ِ

هــــذا الــخـراب دمـــار كــيـف نـوقـفـه
والـسيف مـنشهرٌ فـي الأشـهر الـحرم ِ

والـسلب والـنهب مـا أبـقى عـلى قيم ٍ
والـقـتل مـنـتشر كـالـنار فــي الـحُـطمَ ِ

هـــذي دمــشـق تـمـد الـيـوم أذرعـهـا
الله نــاصـرهـا مــــن مــحـنـة الإضـــم ِ







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق